تواجه شركة دروجبروك البولندية للرصف أزمة علاقات عامة بعد اتهام رئيسها التنفيذي بيوتر سزيريك بسلوك غير لائق في بطولة أمريكا المفتوحة للتنس. وواجهت الشركة موجة من المراجعات السلبية والانتقادات اللاذعة من مجتمع الإنترنت العالمي.
اندلعت هذه الحادثة بعد انتشار فيديو يُظهر رجلاً يخطف قبعة من صبي صغير بعد وقت قصير من إعطائها له من قِبل اللاعب كاميل ماجشرزاك. وقعت الحادثة بعد فوز ماجشرزاك المذهل على المصنف التاسع كارين خاشانوف في خمس مجموعات على الملعب رقم 11.
تعرّف مجتمع الإنترنت سريعًا على الرجل في الفيديو، وهو بيوتر سزتشيريك. وهو الرئيس التنفيذي لشركة دروجبروك، وهي شركة متخصصة في رصف الطرق تأسست عام ١٩٩٩، وهي الآن شركة رائدة في هذا المجال في بولندا.
كان رد الفعل العام عنيفًا. ظهرت آلاف التعليقات السلبية على منصات التواصل الاجتماعي، واصفةً شتشيريك بـ"العار" و"المتنمر على الأطفال". كما غُمِر موقع التوظيف البولندي الرائد بتعليقات تنتقد الرئيس التنفيذي.
عانت شركة دروجبروك من عواقب مباشرة على الإنترنت. فقد قيدت الشركة التعليقات على صفحتها الرسمية على فيسبوك، وأغلقت التعليقات على حساباتها الأخرى على مواقع التواصل الاجتماعي. لكن ذلك لم يوقف سيل التقييمات ذات النجمة الواحدة التي غمرت منصات تقييم الأعمال.
نشر لاعب التنس ماجشرزاك نداءً على موقع إنستغرام للعثور على الصبي المسمى بروك وتمكن بنجاح من الاتصال بعائلته في غضون ساعة، مما منحه قبعة أخرى.
لقد أُعجبتُ بقوة الإنترنت. قال ماجشرزاك بعد لقائه بالصبي مجددًا وإهدائه قبعة جديدة: "لقد نجحنا! سارت الأمور على ما يُرام".
أصبحت هذه الحادثة من أكثر المواضيع تداولاً على مواقع التواصل الاجتماعي فيما يتعلق ببطولة أمريكا المفتوحة للتنس لعام 2025. وقارن العديد من المستخدمين الموقف بحوادث مماثلة في الماضي، معتبرين أن التصرف بشكل غير لائق في الأماكن العامة أمرٌ فاضح.
![]() |
سلسلة من المراجعات "بنجمة واحدة" لدروغبورك بعد فضيحة الرئيس التنفيذي. |
تشتهر شركة دروجبروك برعاية المشاريع الرياضية المحلية ودعم الرياضيين الشباب، لكن أزمة الشركة تظهر مدى سرعة تصرفات شخص واحد في الإضرار بسمعة الشركة في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.
المصدر: https://znews.vn/ceo-giat-mu-tu-tay-cau-be-cong-ty-ba-lan-hung-su-phan-no-post1581589.html
تعليق (0)