إذا تم تشخيص الإصابة بسرطان المبيض وترغب المرأة في إنجاب أطفال في المستقبل، فيجب عليها البحث عن طرق للحفاظ على الخصوبة قبل العلاج.
تشمل العوامل التي تؤثر على خصوبة النساء نتيجة علاج السرطان ما يلي: العمر؛ انقطاع الطمث المبكر؛ جرعة الدواء أو مدة العلاج. قد تخضع النساء الخاضعات لعلاج السرطان لاستئصال أعضائهن التناسلية، مثل المبايض أو الرحم؛ تلف الأعصاب، الذي يتداخل مع الهرمونات المرتبطة بالخصوبة أو الحمل. قد تؤدي بعض علاجات السرطان إلى مشاكل في الخصوبة أو العقم.
الجراحة: قد يؤدي استئصال الرحم أو المبايض إلى العقم. ولكن إذا استُئصل الجزء السفلي من عنق الرحم فقط لعلاج سرطان عنق الرحم، فلا يزال بإمكان المرأة الحمل.
إذا شُخِّص سرطان المبيض في مراحله المبكرة، أو إذا كنتِ مصابة بنوع من سرطان المبيض يُسمى ورم الخلايا الجرثومية، فقد يكون من الممكن الحمل بإزالة مبيض واحد فقط والحفاظ على الرحم. ومع ذلك، فإن جراحة إزالة الأورام القريبة من الأعضاء التناسلية قد تُسبب ندوبًا، مما قد يمنع البويضة من الانتقال إلى المبيض للتخصيب.
يُثير سرطان المبيض قلق العديد من النساء، ليس فقط بشأن صحتهن، بل أيضًا بشأن قدرتهن على الحمل مستقبلًا. الصورة: Freepik
العلاج الكيميائي: قد تتسبب بعض أدوية العلاج الكيميائي في توقف المبايض عن إنتاج هرمون الإستروجين أو إطلاق البويضات، وهي حالة تُسمى قصور المبيض الأولي (POI). قد تكون هذه الحالة مؤقتة أو دائمة. غالبًا ما تُسبب الأدوية المؤلكلة قصور المبيض الأولي. كما تُقلل أدوية العلاج الكيميائي من عدد البويضات السليمة، مما يُسبب انقطاع الطمث المبكر والعقم. يزداد احتمال الإصابة بالعقم مع بعض أدوية العلاج الكيميائي، خاصةً عند استخدامها بجرعات عالية أو مع علاجات مُركبة أو عند دمجها مع العلاج الإشعاعي.
العلاج الإشعاعي: قد يؤدي تعريض منطقة الحوض أو أسفل البطن للإشعاع إلى تدمير البويضات المخزنة في المبايض، ويسبب ندوبًا وتلفًا في الرحم، مما يجعل من المستحيل على المرأة إكمال الحمل أو التسبب في الإجهاض. كما قد يؤدي تعريض دماغ المريضة للإشعاع إلى تلف الغدة النخامية، المسؤولة عن إفراز الهرمونات اللازمة للإباضة، مما قد يؤدي إلى العقم.
العلاج الهرموني: ترتبط الأدوية المثبطة للهرمونات ببعض أنواع السرطان التي قد تسبب العقم، ولكن لدى بعض النساء، تعود الخصوبة بعد انتهاء العلاج. مع ذلك، تُسبب بعض العلاجات الهرمونية عقمًا دائمًا أو عيوبًا خلقية.
أدوية السرطان المُستهدفة والعلاج المناعي: قد تُلحق الأدوية المُستهدفة الضرر بالمبايض. كما أن مثبطات التيروزين كيناز قد تُسبب عيوبًا خلقية خطيرة إذا حملت المرأة أثناء العلاج.
زراعة نخاع العظم أو الخلايا الجذعية: تتضمن هذه العلاجات جرعات عالية من العلاج الكيميائي المكثف والإشعاع، مما قد يؤدي إلى إتلاف المبايض بشكل دائم.
بسبب التأثيرات الضارة لعلاجات السرطان على المبايض والرحم، قبل البدء بالعلاج، يجب على المرضى التحدث إلى طبيب الأورام وطبيب التوليد حول القضايا المتعلقة بالخصوبة أو العيوب الخلقية إذا كانوا حوامل.
يمكن لبعض الطرق أدناه أن تساعد المرضى على الحمل في المستقبل:
تجميد البويضات: يمكن للراغبات في إنجاب الأطفال والحفاظ على خصوبتهن تجميد بويضاتهن لاحقًا لإجراء عملية التلقيح الصناعي (IVF). تستغرق عملية تجميد البويضات والأجنة حوالي أسبوعين، وهي طريقة شائعة جدًا اليوم.
تجميد أنسجة المبيض: يُستخدم هذا الإجراء للحفاظ على الخصوبة لدى الفتيات قبل سن البلوغ. يقوم الطبيب بإزالة جزء من المبيضين أو كليهما وتجميدهما. يمكن إذابتهما وإعادة زرعهما لاحقًا عندما تصبح المرأة مستعدة للحمل.
درع المبيض: يتم وضع هذا الدرع على الجزء السفلي من البطن لحماية المبايض من التلف أثناء العلاج الإشعاعي.
تثبيط المبيض: سيحقنكِ طبيبكِ بدواء شهريًا يحجب الهرمونات المحفزة للمبايض، وقد يحمي بويضاتك من آثار العلاج الكيميائي. ستبدئين بتناول الدواء قبل أسبوع إلى أسبوعين من العلاج الكيميائي، ويستمر طوال فترة العلاج. قد تعانين من بعض أعراض انقطاع الطمث، مثل الهبات الساخنة أو جفاف المهبل.
جراحة نقل المبيض: تقنيةٌ لنقل المبايض بعيدًا عن الإشعاع إلى الأورام القريبة. يُجري الطبيب جراحةً بالمنظار لحماية المبايض، مما يُساعد المريضة على الإنجاب لاحقًا.
علاج هرمون تحرير الغدد التناسلية (GnRHa) : يعمل هذا العلاج على منع جسم المرأة من إنتاج هرموني الإستروجين والبروجسترون، مما يحمي المبايض أثناء علاج السرطان.
كما تشاء ( وفقا ل WebMD )
[إعلان 2]
رابط المصدر
تعليق (0)