Vietnam.vn - Nền tảng quảng bá Việt Nam

Độc lập - Tự do - Hạnh phúc

[مجلة إلكترونية]: بهدوء كتف

كم مرّ من الوقت منذ أن زرتَ والدك؟ عد، وكن معه، واشعر بأقصى درجات السكينة والاستقرار، قبل أن يمحو الزمن تلك الذكريات. غالبًا ما نُدرك قيمة الكتف والنظرة الحقيقية إلا عندما يصبح كل شيء ذكرى. حينها، حتى الدموع المالحة لا تملأ الفراغ...

Báo Thanh HóaBáo Thanh Hóa29/08/2025

[مجلة إلكترونية]: بهدوء كتف

[مجلة إلكترونية]: بهدوء كتف

هل تساءلتَ يومًا من أين تأتي الصلابة؟ بالنسبة لي، وجدتُ تلك الصلابة على كتفي والدي، كجذر شجرة عتيقة يتشبث عميقًا بالأرض، شامخًا يحميني من العواصف الكثيرة. والدي، رجلٌ قليل الكلام ذي أيادٍ خشنة، لكنه قويٌّ بما يكفي ليدعمني طوال حياتي. كبرت، لكن عيني والدي امتلأتا بأفكار، كآلاف السنين من الصخور الرسوبية، تحكي عن همومٍ كثيرة لم يشكو منها قط. في تلك الذكرى، رأيتُ نفسي قاربًا صغيرًا ينجرف في المحيط، والمنارة التي أرشدتني كانت ظل والدي، ثابتًا لا ينطفئ أبدًا. أتذكر، في عصر الشفق، آخر خيوط النهار تتلألأ على ظهر والدي المنحني وهو جالس على الشرفة، يُصلح بجدّ الدراجة التي تعطلت للتو لانشغالي باللعب. لم تلتصق تلك البقع الدهنية بأيدي والدي فحسب، بل طبعت بعمق في ذهني الصغير في كل مرة ارتكبت فيها خطأ.

[مجلة إلكترونية]: بهدوء كتف

[مجلة إلكترونية]: بهدوء كتف

لا أنسى ذلك الصباح الباكر، عندما كنت في العاشرة من عمري، وأنا أتبع والدي إلى الحقل لأجلب الماء لمواجهة الجفاف. كان ندى الصباح يملأ الحقل، والنسيم العليل يهب عبر سيقان الأرز الجافة، حاملاً رائحة التربة المحصودة حديثًا ورائحة الطمي الخفيفة. جاهدتُ لأحمل الدلو، ويداي لا تزالان ضعيفتين، عاجزتين عن سحبه. ثم انزلق الدلو من يدي وسقط في الحفرة. صُدمتُ، وغمرتني خيبة الأمل وأنا أشاهد الدلو يغرق. سمع والدي الضجيج، فاندفع نحوي. سقط ظله طويلًا على الأرض، سريعًا لدرجة أنني شعرتُ وكأن هبة ريح عابرة. ركع والدي وغمس يده في الماء البارد، باحثًا عن الدلو. كانت يده مليئة بالجلد، لكنني شعرتُ في تلك اللحظة بقوة غير عادية. مال والدي قريبًا من أذني، متحدثًا بهدوء، بصوت عميق وثابت، أكثر ثباتًا من الرعد: "اهدأ يا بني. كل شيء سيكون على ما يرام." أمسك والدي الدلو ووضعه في يدي، مُشرقًا بإيمانٍ لا حدود له. لم يُوبّخني، بل أمسك بيدي بصمت، يُرشدني مع كل رشفة ماء. في ذلك الصباح، بدا الطريق من الحقل إلى المنزل أقصر.

[مجلة إلكترونية]: بهدوء كتف

٢. ما زلتُ أذكر صورة أبي جالسًا غارقًا في التفكير مع كوب من شاي الصباح، وعيناه تنظران بعيدًا إلى الفناء الخالي. تجاعيد جبهته دليل على ليالٍ كثيرة قضاها بلا نوم، على المرات التي سهر فيها قلقًا على مستقبلنا. في كل مرة أسقط فيها، لم يُسرع لمساعدتي، بل تركني أقف وحدي، وعيناه تتبعانني، مُشرقتين بإيمانٍ بقدرتي على النهوض. ثم مرض أبي، في عصر أحد أيام نوفمبر، رذاذٌ مُستمرٌّ أعقبته ريح شمالية باردة. كان قد عاد لتوه من المصنع، معطفه الباهت لم يكن دافئًا بما يكفي، وكان جسده كله يرتجف. في تلك الليلة، سعل بعنف، صوته أجشّ، عيناه مُتعبتان، لكنه مع ذلك حاول الحفاظ على هدوئه. كانت أمي غائبة، وأنا وإخوتي كنا صغارًا جدًا على أن نفهم تمامًا إرهاق أبي. جلستُ بجانب السرير، يدي الصغيرة تلامس ذراع أبي، أشعر بعروقه تنتفخ.

[مجلة إلكترونية]: بهدوء كتف

كنتُ قلقًا للغاية، لكنني لم أجرؤ على البكاء. فجأةً، فتح والدي عينيه. كانتا غائرتين ومتعبتين، لكنه ظلّ يحاول النظر إليّ. مدّ يده، مرتجفًا، وداعب شعري برفق. ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، قوية كشمعة في الريح. "لا تقلق يا بني، أنا بخير"... كان صوته ضعيفًا ومنكسرًا، لكنه بدّد الخوف الذي كان يحيط بي. في صباح اليوم التالي، ورغم أنه لا يزال متعبًا، حاول والدي النهوض. رأيته يدخل المطبخ بهدوء ليُعدّ قدرًا من عصيدة الزنجبيل الساخنة، ثم يتلمّس خطواته ليُجهّز الأشياء للذهاب إلى العمل. كانت ساقاه لا تزالان ترتجفان، لكن كل خطوة كانت ثابتة. لم يُرِد أن نراه ضعيفًا، ولم يُرِد أن يُفوّت عمله. في تلك اللحظة، أدركتُ أن حبّ الأب ليس نبعًا رقيقًا فحسب، بل هو أيضًا صخرة صلبة، خالدة، ثابتة، وصامدة، حتى عندما يُصارع جسده المرض.

[مجلة إلكترونية]: بهدوء كتف

٣. الآن وقد كبرت وواجهت الحياة بمفردي، أصبحت أفهم أكثر. كل قرار أتخذه، وكل نجاح أحققه، يكون ظل والدي خلفي، يدعمني بصمت ويرشدني في صمت. والدي ليس نورًا ساطعًا ينير الدرب، بل هو جبلٌ صلبٌ شامخٌ، يكفيني أن أستند إليه حين أتعب، ويكفيني أن أجد سندًا حين أضيع. في يومٍ من الأيام، كان اندفاعي كجرحٍ عميقٍ في أمل والدي، جرحًا خفيًا لكنه أثقل من أي توبيخ. في ذلك العام الذي رسبت فيه في امتحان القبول بالجامعة، كانت أول صدمةٍ في حياتي هي التي جعلتني مكتئبًا ورغبةً في التخلي عن كل شيء. في تلك الليلة، كان المنزل هادئًا. جلستُ منكمشةً في غرفتي، أنتظر توبيخًا أو نظرة خيبة أمل. كان قلبي ينبض بقوةٍ كأنه على وشك الانفجار.

[مجلة إلكترونية]: بهدوء كتف

ثم فُتح الباب قليلاً. دخل أبي دون أن أسمع صوتاً. رفعتُ رأسي، فرأيتُ عيني أبي غارقتين في الحزن، لكن لم تذرف دمعة. لم يُعنّفني أبي، ولم يُعزّني عبثاً، بل جلس بجانبي بهدوء. مدّ أبي يده ووضعها برفق على كتفي. كانت يده خشنة، لكنني شعرتُ في تلك اللحظة وكأنها تُرسل إليّ طاقةً خفية. ثم قال أبي بصوت دافئ وبطيء: "يا بني، يُغلق باب، لكن ستُفتح أبواب أخرى كثيرة. المهم هو أن تنهض وتمضي قدماً أم لا". دفنتُ وجهي في راحة يدي، وظلت الدموع تنهمر، تُبلل كتف أبي. بكيت، كما لو كنتُ أريد التخلص من ضعفي وخجلي. لم يُضف أبي شيئاً، بل ضغط على كتفي بهدوء، كل ضغطة كانت منتظمة وقوية، كما لو كانت تُعطي قوةً لطفلٍ مُكافح. في صباح اليوم التالي، عندما استيقظتُ، كان أبي قد ذهب إلى العمل. على مكتبي، كان هناك كتاب عن أشخاص فشلوا لكنهم لم يستسلموا، وورقة صغيرة: "أبي يؤمن بأنك قادر على النجاح. انهض واستمر!". في تلك اللحظة، أدركتُ أن صمت أبي أثمن من ألف نصيحة. لمسته على كتفه، ونظرته الحازمة، وتلك الورقة الصغيرة، كلها كانت دليلاً على ثقته المطلقة، وتشجيعه الذي لا يحتاج إلى ضجة.

[مجلة إلكترونية]: بهدوء كتف

الزمن دفقٌ لا ينضب، يسلب الأب قوته باستمرار، ويترك تجاعيد الوجه، ويشيب شعره يومًا بعد يوم. لكن حب الأب أبدي، كالقمر المكتمل في السماء، يضيء روح كل طفل.

كم مرّ عليكَ منذ أن زرتَ والدك، وجلستَ بجانبه تستمع إلى قصص حياته؟ لم تُمسك بيده قط، ولم تشعر بقسوة التضحية ودفئها؟ عد، وكن مع والدك - واشعر بأقصى درجات الاستقرار في العالم، قبل أن يمحو الزمن تلك المحبة. لأننا غالبًا لا نُدرك القيمة الحقيقية للكتف والنظرة الواثقة إلا عندما يصبح كل شيء ذكرى. وحينها، حتى الدموع المالحة لا تملأ الفراغ...

المحتوى: لونغ دينه كوا

الصورة: وثيقة الإنترنت

الرسومات: ماي ​​هوين

المصدر: https://baothanhhoa.vn/e-magazine-lang-le-mot-bo-vai-259826.htm


تعليق (0)

No data
No data

نفس الموضوع

نفس الفئة

طائرات سوخوي 30-MK2 المقاتلة تلقي قذائف تشويش، والمروحيات ترفع الأعلام في سماء العاصمة
استمتع برؤية طائرة Su-30MK2 المقاتلة وهي تسقط فخًا حراريًا متوهجًا في سماء العاصمة
(مباشر) بروفة عامة للاحتفال والاستعراض والمسيرة احتفالاً باليوم الوطني 2 سبتمبر
يغني دونج هوانج ين أغنية "الوطن في ضوء الشمس" دون موسيقى، مما يثير مشاعر قوية

نفس المؤلف

إرث

شكل

عمل

No videos available

أخبار

النظام السياسي

محلي

منتج