منظر من محطة UFO.
ليست محطة الأجسام الطائرة المجهولة مجرد تحفة معمارية مبهرة، بل هي رمزٌ للرغبة في الوصول إلى آفاق بعيدة، وللروح البشرية التي تسعى دائمًا نحو تحقيق أشياء عظيمة ومعجزة. كبوابة تربط السماء بالأرض بالناس، لا تطفو هذه المحطة في الفراغ، بل ترسو في قلب الجبل، ثابتةً متسامحةً، فاتحةً ذراعيها مُرحبةً بالفجر، ونسيم العصر، وقلوب كل مسافرٍ يتوقَ إليها.
كل خطوة تؤدي إلى منصة المراقبة أشبه برحلة تثقيف روحي في قلب جبل مقدس. على هذا الارتفاع الشاهق، حيث تلامس السماء الأفق، وتنشر الغيوم البيضاء أذرعها بدعوة، سيتمكن الزوار من "التخلص من غبار العالم"، تاركين أرواحهم تسبح في الفضاء المفتوح. الضوء المتلألئ من كل فجوة معمارية يشبه نور الحكمة في عالم التأمل - مستقبلي ويذكرنا بالطراز الشرقي القديم.
منظر من منتجع LAMORI.
عند النظر إلى الأسفل من المركبة الفضائية، تظهر المنطقة الجبلية المهيبة وكأنها لوحة حبر عملاقة، حيث تمتزج كل شجرة كاجوبوت، وكل مجرى مائي، وكل سقف بعيد معًا في سيمفونية من الطبيعة والثقافة.
في العصر الرقمي، حيث يبتعد الناس بشكل متزايد عن الطبيعة، تُعدّ محطة UFO بمثابة دعوة للعودة - للعودة إلى الذات، إلى أصل الحياة. هنا، لا يكتفي الناس بالتقاط صور تسجيل الوصول، ولا يستمتعون بالمناظر الخلابة فحسب، بل يجدون أيضًا في هدوء مساحة خاصة للتنفس، والاستماع، و... التسامح. بعض الناس يُقرّون بحبهم، وبعضهم يصلي، والبعض الآخر يقف ساكنًا ويذرف الدموع وهو يتأمل الغيوم - لأن الاتساع يُصغر قلوبنا، ولأن هذا المكان يُثير فينا إيمانًا راسخًا: "سأكون بخير".
لذا، فإن محطة الأجسام الطائرة المجهولة ليست وجهة سياحية فحسب، بل هي أيضًا محطة روحية، حيث تنطلق الروح البشرية نحو اللانهاية. ومن هناك، تنطلق تطلعات جميلة إلى الكون الفسيح - كوعد صامت بالمستقبل.
حيث الضوء وفير.
في ختام رحلة اكتشاف الأجسام الطائرة المجهولة، سيحضر كل سائح توقف معه شيئًا ثمينًا: يمكن أن تكون صورة جميلة، أو منظورًا جديدًا، أو عاطفة عميقة، أو ببساطة القليل من السلام في خضم حياة مزدحمة.
وإذا كنت في يوم من الأيام بحاجة إلى العثور على نفسك مرة أخرى، عد إلى محطة UFO على تلة Tinh Tam!
مينه نغوك (هولندا)
المصدر: https://baothanhhoa.vn/khuc-dao-dau-cho-ky-nguyen-khong-gian-260126.htm
تعليق (0)