الأفلام الثلاثة المختارة للعرض في هذه المناسبة تُجسّد جميعها السينما الثورية الفيتنامية: "ذلك اليوم على ضفاف نهر لام" (1980، إخراج نجوين نغوك ترونغ)، و"الجنود الصامتون" (1984، إخراج فام فان خوا)، و"وطن الديك في الظهيرة" (1997، إخراج نجوين هوي ثانه). تستكشف هذه الأفلام فترات تاريخية مختلفة من تاريخ البلاد، بدءًا من حركة نغي تينه السوفيتية بين عامي 1930 و1931، وانتصار بون ما ثوت، وصولًا إلى الحياة البطولية والنابضة بالحياة والفخورة للرفيق تون دوك ثانغ...
مشهد الفيلم
لذلك، في الأيام القليلة الماضية، ومنذ الصباح الباكر، توافد العديد من الجمهور إلى السينما لمشاهدة الفيلم. تُضفي قاعة السينما جوًا من الفخامة والود. قبل كل عرض، يتبادل الجمهور ذكريات الأفلام التي شاهدوها قبل عقود. وبعد انتهاء الفيلم، يستمتع الكثيرون بالدردشة والتعبير عن مشاعرهم والتقاط صور تذكارية معًا.
السيدة نجوين ثي ماي (٧٢ عامًا، من مقاطعة با دينه، هانوي ) عبّرت عن مشاعرها بعد مشاهدة فيلم "ذلك اليوم على ضفاف نهر لام": "يُذكّرني الفيلم بقصص جيل آبائنا. أشعر وكأنني أعيش شبابي من جديد، مُذكّرةً بالتضحيات التي بُذلت من أجل استقلال اليوم".
وقد حظي عرض الفيلم بإقبال كبير من الجمهور.
علاوة على ذلك، يعتبر العديد من الشباب هذه التجربة فرصةً لتعلم التاريخ من خلال السينما. قال تاي مينه دونغ، الطالب في جامعة هانوي الوطنية: "مشاهدة هذه الأفلام تُساعدنا على تصوّر الروح القتالية البطولية للأمة بشكل أوضح. إنها طريقة بصرية وحيوية لتعلم التاريخ، مما يجعلنا أكثر فخرًا وامتنانًا للأجيال السابقة".
يُظهر حضور جمهور كبير من الشباب في المسرح أن السينما الثورية لا تزال تتمتع بجاذبية خاصة في حياتنا اليوم. فإذا كان جمهور منتصف العمر وكبار السن يأتون إلى البرنامج كمناسبة حنين إلى الماضي، فإن الجيل الأصغر سنًا يراه فرصةً لتعلم التاريخ والتعمق فيه بعمق.
وقد حظي عرض الفيلم بإقبال كبير من الجمهور.
وفقًا لممثل معهد السينما الفيتنامي، فإن برنامج عروض الأفلام المجانية بمناسبة اليوم الوطني في الثاني من سبتمبر مستمر منذ سنوات عديدة بهدف تقريب السينما من الجمهور، وخاصةً جيل الشباب. ولا يقتصر هذا على تكريم التاريخ فحسب، بل يهدف أيضًا إلى الحفاظ على قيمة كنز الأفلام الثورية الفيتنامية وتعزيزها.
المصدر: https://bvhttdl.gov.vn/lan-toa-gia-tri-cua-kho-tang-phim-truyen-cach-mang-viet-nam-den-voi-cong-chung-20250829142834367.htm
تعليق (0)