هُزم فريق رينجرز في بلجيكا. |
بعد سقوط سيلتيك، جاء دور رينجرز ليتلقى هزيمة ساحقة على يد كلوب بروج، لينتهي بذلك موسم لن ينساه كرة القدم الاسكتلندية.
في صباح الثامن والعشرين من أغسطس/آب، سافر رينجرز إلى بلجيكا في مهمة مستحيلة: قلب هزيمته في مباراة الذهاب بنتيجة 1-3. لكن بدلًا من أن تُحدث معجزة، مُني الفريق بإحدى أثقل الهزائم في تاريخه بكأس أوروبا.
لم يستغرق الأمر سوى خمس دقائق من قبل كلوب بروج لافتتاح التسجيل عن طريق نيكولو تريسولدي، قبل أن يطرد ماكسيميليان آرونز في الدقيقة الثامنة، ليصبح رينجرز متقدمًا 10-11 حتى نهاية المباراة.
لعب رينجرز بعشرة لاعبين في بداية المباراة ضد كلوب بروج. |
من هنا، بدأت الكارثة الحقيقية. قدم الفريق المضيف أداءً رائعًا، بينما انهار رينجرز تمامًا. في الشوط الأول وحده، اهتزت شباك الحارس جاك بوتلاند أربع مرات أخرى، مما حوّل المباراة إلى كابوس. في الشوط الثاني، سجل كلوب بروج هدفًا آخر ليضمن فوزًا ساحقًا بنتيجة 6-0، منهيًا بذلك النتيجة الإجمالية البالغة 9-1 بعد مباراتين.
هذا ليس فشلاً لرينجرز فحسب، بل صدمة كبيرة لكرة القدم الاسكتلندية. لن يتمكن كلٌّ من سلتيك ورينجرز - وهما الفريقان العملاقان - من المشاركة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم. بل سيضطران للعب في الدوري الأوروبي، وهي بطولة أقل شهرةً ودخلاً مالياً.
لم تكن الهزيمة الثقيلة أمام بلجيكا بمثابة إنذار بشأن القدرة التنافسية للأندية الاسكتلندية فحسب، بل أثارت أيضًا سؤالًا كبيرًا: متى ستصبح هذه الأندية قوية بما يكفي للعودة إلى خريطة النخبة في دوري أبطال أوروبا؟
المصدر: https://znews.vn/tham-hoa-kep-cua-bong-da-scotland-tai-champions-league-post1580640.html
تعليق (0)