موجة من الجدل حول القيود العمرية ودور يوتيوب
أصدر موقع يوتيوب ردًا قويًا بعد أن دعت مفوضة السلامة الإلكترونية الأسترالية جولي إنمان جرانت الحكومة إلى إعادة النظر في قرارها بإعفاء المنصة من "التأخير" على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عامًا.
وفي السابق، كان موقع يوتيوب من بين المنصات المعفاة من القيود، إلى جانب Google Classroom وخدمات دعم الصحة العقلية مثل ReachOut وKids Helpline.
وقال إنمان جرانت، في حديثه في نادي الصحافة الوطني، إن القيود العمرية ضرورية لتقليل مخاطر التكنولوجيا على الشباب، مؤكدا أنها كانت بمثابة "تأخير" وليس "حظرا".
واقترحت استخدام مجموعة من أدوات التحقق من العمر، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي مثل تحليل الوجه أو اليد، ولكن التفاصيل المتعلقة بكيفية تنفيذها لم يتم الكشف عنها بعد، على الرغم من الموعد النهائي المحدد في منتصف ديسمبر/كانون الأول.
أعربت العديد من منصات التواصل الاجتماعي الأخرى أيضًا عن مخاوفها بشأن جدوى وقانونية الاضطرار إلى تنفيذ نظام منفصل للتحقق من العمر على كل منصة، بدلاً من تطبيقه على مستوى الجهاز أو متجر التطبيقات.
ورغم اعترافه بأن أي تقنية ليست مثالية، قال إنمان جرانت إن التحقق من العمر هو خطوة في الاتجاه الصحيح "لتحويل العبء" من الآباء إلى شركات التكنولوجيا، على غرار الطريقة التي تتحمل بها الصناعات الأخرى مسؤولية حماية المستهلكين.
يوتيوب يؤكد دوره التعليمي ويرفض وضعه مع شبكات التواصل الاجتماعي
وردت راشيل لورد، ممثلة يوتيوب ومديرة السياسة العامة، قائلة إن وضع يوتيوب على القائمة المحظورة كان "نصيحة متضاربة"، في حين حذرت eSafety في وقت سابق من أن الحظر قد يتسبب في حرمان الأطفال من الوصول إلى موارد الدعم المهمة.
وأكدت أن "يوتيوب ليس منصة للتواصل الاجتماعي، بل هو خدمة توزيع محتوى الفيديو ".
وقالت شركة يوتيوب إنها تعمل بشكل استباقي على تطوير منتجات صديقة للأطفال وتنفيذ تدابير صارمة لحماية المستخدمين الصغار، بما في ذلك إزالة أكثر من 192 ألف مقطع فيديو ينتهك السياسة في الربع الأول من عام 2025.
قالت السيدة لورد: "لقد كنا في طليعة تطوير أدوات الحماية، ولم يُحدث أي تغيير في السياسة تأثيرًا سلبيًا على الأطفال". وأضافت: "إن التغيير المقترح على الإعفاء يتعارض مع الأبحاث النفسية الحكومية، ومع أصحاب المصلحة، والقرار السياسي الراسخ".
وقالت النائبة المعارضة ميليسا ماكنتوش إن الحكومة بحاجة إلى توضيح القواعد ذات الصلة قريبًا، بما في ذلك: المنصات التي سيتم تقييدها، وتكنولوجيا التحقق المطلوبة، والمعايير لتحديد مستوى امتثال الشركات.
هناك الكثير من الأسئلة التي لم تُجب عليها بعد. تحتاج العائلات والمؤسسات إلى توجيهات واضحة، خاصةً مع اقتراب الموعد النهائي، كما قالت.
وبينما ننتظر القرار النهائي من وزيرة الاتصالات أنيكا ويلز، فإن النقاش حول الخط الفاصل بين حماية الطفل والوصول إلى المعلومات والتعليم لا يزال يشتعل في المنتديات التكنولوجية والاجتماعية في أستراليا.
المصدر: https://baovanhoa.vn/nhip-song-so/youtube-phan-doi-de-xuat-cam-tre-duoi-16-tuoi-su-dung-nen-tang-tai-australia-146286.html
تعليق (0)